أقامت سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية، وبالتعاون مع إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والجالية الفلسطينية في روسيا، مهرجاناً خطابياً وفنياً حاشداً بمناسبة الذكرى 69 للنكبة، ووقفة تضامنية مع أسرى الحرية والكرامة، وبحضورجماهيري كبير كان في مقدمته حشد غفير من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي والأجنبي، وممثلي المنظمات والهيئات الرسمية والشعبية الروسية والأجنبية العاملة في موسكو، وأبناء الجالية الفلسطينية والعربية وسواهما من الجاليات الأخرى.

وفي كلمته بهذه المناسبة رحب سفير دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية الأخ عبد الحفيظ نوفل بالحضور، وقدم معاني الشكر والنقدير لروسيا الإتحادية حكومة وشعباً على دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني، وأكد على معاني النكبة في حياة الشعب الفلسطيني والتي جسدت بدء معاناة شعب كامل عانى من القتل والتشريد ومحاولات الإقتلاع والإلغاء، مشيراً إلى تداعياتها الخطيرة فلسطينياً وعربياً ودولياً والتي ما تزال مستمرة حتى كنس الإحتلال من الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما شدد على تضامن الشعب الفلسطيني وقيادته مع قضية الأسرى، وعلى مواصلة الشعب الفلسطيني لنضاله حتى تجسيد حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مطلعها قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لقضية اللاجئين على أساس الشرعية الدولية.

كما أكد نائب رئيس بعثة جامعة الدول العربية في موسكو في كلمة الجامعة العربية على أن قضية فلسطين تبقى قضية العرب الأولى، وعلى دعم الجامعة العربية لنضالات الشعب الفلسطيني حتى تحرير أرضه ونيل استقلاله، وعلى تضامنها مع أسرى الحرية والكرامة، وعلى إدانة الجامعة العربية لكافة الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل.

وبدوره عبر أوليغ فومين نائب رئيس مركز القدس عن تضامن الشعب الروسي وقيادته مع نضالات الشعب الفلسطيني، ومع أسرى الحرية والكرامة المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال، مؤكداً مواصلة روسيا دعمها الأكيد للشعب الفلسطيني ولقيادته السياسية حتى نيل حقوقه كاملة في الحرية والاستقلال.

وفي كلمته شدد ألكسندر يارماكوف نائب رئيس الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب على العلاقات التاريخية بين روسيا وفلسطين، وعلى دعم روسيا المتواصل للشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حقوقه وبناء دولته المستقلة.

كما أشار رئيس مجلس الجاليات العربية أبو فراس الجوهري إلى أن معاناة الشعب الفلسطيني منذ النكبة تبقى في ذاكرة الأجيال العربية شاهداً على قيام دولة الإحتلال على القتل والعنف وتشريد الشعب الفلسطيني، وأكد على دعم الجاليات العربية في كل مكان للقضية الفلسطينية، و للحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى تضامنها مع قضية أسرى الحرية والكرامة الفلسطينيين.

وبعد الحفل الخطابي، شهد الحفل الفني فيلما ً وثائقياُ مترجماً عن النكبة، وفيلماً مترجماً يتذكر فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس النكبة وتداعياتها، ولوحات فنية متنوعة من الغناء والدبكة والشعر شاركت فيه فرق فنية روسية وعربية وأجنبية. وقد لاقت هذه الفعالية اهتماماً كبيراً في الأوساط الروسية والأجنبية وتركت صدى واسعاً وأثراً كبيراً في نفوس الحاضرين.