العلاقات الروسية الفلسطينية

 
 

العلاقات في التاريخ الحديث

لااأقيمت العلاقات الثنائية الرسمية بين الاتحاد السوفيتي وفلسطين في عام 1974. وتم في موسكو فتح ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية التي تم تحويلها في عام 1990 الى سفارة دولة فلسطين. وبدأ في غزة منذ عام 1995 عمل ممثلية روسيا لدى إدارة السلطة الفلسطينية. وتم نقل الممثلية في عام 2004 الى مدينة رام الله الواقعة في الضفة الغربية.

وتم في عام 1998 تأسيس جمعية الصداقة الفلسطينية الروسية. ويعد محمود عباس رئيسا فخريا لها. وفي عام 2001 اعيد تأسيس جمعية الصداقة الروسية الفلسطينية. وفي عام 2008 تم تأسيس مجلس الاعمال الروسي الفلسطيني

وتجري اللقاءات الروسية الفلسطينية على المستوى الاعلى بشكل منتظم. وقد التقى محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية برئيس روسيا الاتحادية في يناير/كانون الثاني عام 2005  في موسكو، ثم في ابريل/نيسان عام 2005 في رام الله ، ثم في مايو/آيار عام 2006 بمدينة سوتشي ، ثم في فبراير/شباط عام 2007 بمدينة عمان الاردنية ، ثم في يوليو/تموز عام 2007 وابريل/نيسان وديسمبر/كانون الاول عام 2008 بموسكو

وقد شارك نبيل شعث العضو في اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير الخارجية الاسبق في السلطة الوطنية الفلسطينية في المنتدى الدولي تحت رعاية هيئة الامم المتحدة "تحديات عملية السلام والحوار الفلسطيني الاسرائيلي". وجرت في أبريل/نيسان عام 2008 بموسكو جلسة دورية للجنة العمل الروسية الفلسطينية التي يترأسها من الجانب الفلسطيني نبيل شعث.

وزارسيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي الاراضي الفلسطينية في سبتمبر/أيلول عام 2004 وأكتوبر/تشرين الاول عام 2005 وسبتمبر/أيلول عام 2006 ويونيو/حزيران عام 2007 ومارس/آذار عام 2008 وفبراير/شباط عام 2009  ، وذلك في إطار جولات العمل التي قام بها في دول الشرق الاوسط.

وقدمت اشكال مختلفة من المساعدات للفلسطينيين منذ منتصف السبعينات في القرن الماضي ، وضمنها تعليم الخبراء في الجامعات والمعاهد الروسية  وإعداد الكوادر والعلاج المجاني وما الى ذلك.

في يناير/كانون الاول عام 2006 فازت حركة حماس في الانتخابات البرلمانية، فاتخذت اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي قرارا بفرض الحصار السياسى والاقتصادي على الحكومة الفلسطينية الجديدة. وتقدمت روسيا بمبادرة اقامة حوار مع هذه الحركة لتتاح لها فرصة للتخلي عن مواقفها المتطرفة. وأعلن رئيس روسيا الاتحادية ان التوقف عن تقديم المساعدة للفلسطينيين يعد خطأ كبيرا. فزار وفد الحركة موسكو مرتين في 3 مارس/آذار عام 2006 و26-27 فبراير/شباط عام 2007 ، وذلك لاجراء مشاورات في وزارة الخارجية الروسية.

وكانت روسيا قد قدمت للسلطة الوطنية الفلسطينية مساعدة مالية انسانية بمقدار 10 ملايين دولار أمريكي مرتان في مايو/آيار عام 2006 وسبتمبر/ايلول عام 2008. وذلك بهدف تلبية الحاجات الاجتماعية الفلسطينية. وقامت في أغسطس/آب عام 2007 ويونيو/حزيران عام 2008 طائرات وزارة الطوارئ الروسية  بنفل المساعدة الانسانية بما فيها المواد الغذائية والادوية والخيمات الى اهالي  قطاع غزة.

وقد قدمت حكومة روسيا الاتحادية في فبراير/ شباط عام 2009 المساعدة الانسانية لاهالي قطاع غزة الذين تأذوا نتيجة النزاع المسلح بين اسرائيل وحماس. وقامت 4 طائرات تابعة لوزارة الطوارئ الروسية في 2 يناير/كانون الثاني  و6-7 يناير/كانون الثاني عام 2009 بنقل دفعتين من المساعدات الانسانية بوزن نحو 110 طن الى مطار العريش المصري. وتم تسليم تلك الامدادات الى منظمة خيرية مصرية لتنقلها لاحقا الى اهالي قطاع غزة وعقدت بين حكومتي روسيا والسلطة الوطنية الفلسطينية ووزاراتهما اتفاقيات حول التعاون في مجال التعليم عام 1988، والتعاون الثقافي والعلمي عام 1994 ، والتعاون التجاري والاقتصادي عام 1998 ،والتعاون بين هيئة  الرقابة المالية الروسية وديوان هيئة الرقابة المالية الفلسطينية. لكن تطبيق هذه الاتفاقيات يعد صعبا في الوقت الحاضر بسبب الوضع المعقد في المنطقة.