البيان الختامي الصادر عن لقاء الفصائل في موسكو
rostov

اختتم هذا اليوم  الثلاثاء 24/05/2011  وفد الفصائل الفلسطينيه زيارته الى موسكو والتي امتدت لاربعة ايام بدعوة من معهد الاستشراق ومساندة صندوق دعم الثقافة الاسلاميه ورعاية وزارة الخارجيه الروسيه .

وقد ضم الوفد كلا من :

عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح

د. موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

طلال ناجي الامين العام المساعد للجبهه الشعبيه – القياده العامه

ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهه الشعبيه

فهد سليمان عضو المكتب السياسي للجبهه الديمقراطيه

بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب

مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادره الوطنيه

صخر بسيسو عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح

امين مقبول امين سر المجلس الثوري لحركة فتح

اسامه حمدان عضو المكتب السياسي لحركة حماس

وبحضور سفير دولة فلسطين لدى روسيا الاتحاديه د. فائد مصطفى

 

وقد التقى الوفد الفلسطيني بوزير الخارجيه السيد سيرجي لافروف الذي اكد على دعم روسيا للمصالحه ومساندتها للشعب الفلسطيني في مسعاه لنيل الحريه واقامة دولته الفلسطينيه المستقله على الاراضي المحتله عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقيه ، في حين اكد الوفد على احترام الدور الذي تقوم به روسيا والاعتزاز بالعلاقه المميزه التي تربط بين البلدين  .

واعلن سفير دولة فلسطين لدى روسيا الاتحاديه د. فائد مصطفى ان الزيارة كانت ناجحه بكل المقاييس ، وقد شكلت خطوه اضافيه هامه على طريق تعزيز المصالحه الفلسطينيه . وان ما تخلل جلسات العمل من حوارات ونقاشات يدعو الى الثقه والتفاؤل بان المرحله  المقبله ستكون شيئا مختلفا عما عشناه في سنوات الانقسام التي اصبحت من الماضي .

واشار السفير مصطفى الى ان الوفد اصدر في ختام مناقشاته وثيقه هامه اطلق عليها " بيان عن لقاء موسكو " اكد فيها على ضرورة تعزيز المصالحه ، ومتابعة وضع الآليات التنفيذية الضامنة لتنفيذ اتفاق المصالحة ، وضرورة التعجيل في تشكيل الحكومة ، وتم كذلك التأكيد على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ، ودعوة المجتمع الدولي إلى التعامل بجدية مع المصالحة الفلسطينية ، وفيما يلي النص الكامل للبيان :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان عن لقاء موسكو

   عقد في موسكو في 21-22 أيار 2011 لقاء ضم ممثلين عن حركة فتح وحركة حماس والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية – القيادة العامة والمبادرة الوطنية الفلسطينية وحزب الشعب الفلسطيني، وقد عبر المجتمعون عن تقديرهم للحرص الروسي على دعم مسيرة المصالحة الفلسطينية، مؤكدين حرصهم على تعزيز العلاقة الفلسطينية الروسية بما يخدم القضية الفلسطينية وحقوق ومصالح الشعب الفلسطيني، وأكد المجتمعون أهمية الدور الروسي في تحسين موقع القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.

   وأكد المجتمعون تقديرهم للدور الذي لعبته مصر الشقيقة لإنجاز المصالحة الفلسطينية، الذي أثمر توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في 4 أيار 2011، واعتبر المجتمعون هذا اللقاء دعما للجهد المصري المتواصل مدعوما من كل الأشقاء والأصدقاء لاستكمال تنفيذ الاتفاق على أفضل وجه.

   وعلى مدى يومين دارت حوارات أخوية غطت جملة من القضايا الوطنية، عبرت عن جدية جميع الأطراف في تنفيذ الاتفاق، وخلص المجتمعون إلى ما يلي:

1  -  التأكيد على ضرورة تعزيز المصالحة، وحماية الاتفاق من كل محاولات إفشاله، والتعاون لتوفير المناخ الإيجابي لإنجاحه، وتسريع إنجاز ما يتفق عليه من خطوات.

2  -  متابعة وضع الآليات التنفيذية الضامنة لتنفيذ اتفاق المصالحة بما يعزز وحدة الشعب الفلسطيني وقدرته على الصمود في مواجهة الاحتلال حتى تحقيق أهدافه الوطنية.

3  -  التعجيل في تشكيل الحكومة وعقد لقاء لجنة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها إطارا قياديا مؤقتا.

4  -  التأكيد على إعطاء الأولوية في المحطة الراهنة لاستكمال خطوات المصالحة وترسيخ الوحدة الوطنية، باعتبار ذلك يشكل القاعدة الأساسية لموقف سياسي فلسطيني متماسك، قادر على التعامل مع الواقع بجدية، وعلى تحمل أعباء وتحديات المرحلة القادمة، وعبورها بما يحقق الأهداف الوطنية الفلسطينية.

5  -  التأكيد على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، والمواقف التي تم الاتفاق عليها في الأطر الوطني، لا سيما وثيقة الوفاق الوطني عام 2006.

6  -  دعوة المجتمع الدولي إلى التعامل بجدية مع المصالحة الفلسطينية، واحترام إرادة الشعب الفلسطيني، والاستمرار في دعمه لتحرير أرضه، وتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال، وإنهاء الاستيطان وتفكيك المستوطنات، وتحقيق عودة اللاجئين وفقا للقرار 194.

 

لمشاهدة اللقاء الصحفي اضغط هنا

24/05/2011.