| إحياء الذكرى الـ 63 للنكبة في روسيا |
![]() |
احتفل في العاصمة الروسية موسكو اليوم الثلاثاء، بالذكرى الثالثة والستين للنكبة الفلسطينية، بمهرجان جماهيري حاشد نظمه الاتحاد العام لطلبة فلسطين والجالية الفلسطينية وحركة 'فتح'.
وتخلل المهرجان الذي أقيم تحت رعاية سفارة دولة فلسطين إلقاء العديد من الكلمات وفقرات فنية هادفة.
وقال متحدث باسم الجمعية الإمبراطورية الأرثذوكسية الفلسطينية أوليغ فومين، في كلمته بالناسبة 'إن الشعب الروسي في ذكرى النكبة يتقاسم الألم والعذاب الذي مرّ به ولا يزال الشعب الفلسطيني'، وعبر عن تأييد ودعم الشعب الروسي للشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحقه في تقرير المصير. وأضاف أن القدس تمتلك مزية وأهمية بالغة بالنسبة لروسيا وللشعب الروسي، وحيا نضال الشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس محمود عباس، وهنأ الشعب الفلسطيني في تحقيق المصالحة الفلسطينية وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأشاد رئيس الجالية الفلسطينية وفيق الشاعر، بنضال الشعب الفلسطيني وبالجماهير الفلسطينية التي هبت في كل مكان في سوريا وفي لبنان والقاهرة مطالبة المجتمع الدولي بتطبيق قرار 194 الداعي لحق العودة، وانتقد سياسة المعايير المزدوجة للولايات المتحدة التي تماري إسرائيل باستمرار، وحيا موقف روسيا الداعم للشعب الفلسطيني.
وهنأ رئيس تحرير مجلة المتوسط وعضو رابطة الجاليات العربية حسين نصر الله، الشعب الفلسطيني بإتمام المصالحة التاريخية، وأشاد بنضال الشعب الفلسطيني الذي من جديد تجلى نضاله باجتياز الحدود غير آبه برصاص الاحتلال الإسرائيلي، واختراق هذه الحدود للعودة إلى أرضه ووطنه.
واختتم سفير دولة فلسطين في روسيا الاتحادية فائد مصطفى المهرجان بكلمة شاملة وجه فيها التحية والتقدير إلى كل مواطن ومواطنة فلسطينية في شتى بقاع الأرض، وإلى الأسرى وعائلات الشهداء والجرحى، وإلى كل أولئك الذين ولدوا بعيدين عن الوطن.
وقال السفير: 'إن الشعب الفلسطيني أحيا هذه الذكرى بشكل استثنائي ومميز، إذ إنها المرة الأولى التي تزحف فيها جماهير شعبنا في الشتات ومعها جماهير الأمة العربية باتجاه الحدود، فتوحد الدم في مارون الراس ومجدل شمس وقلنديا وبيت حانون وأم الفحم.
وشدد السفير فائد مصطفى على أهمية حماية الوحدة الوطنية، واعتبر أن تجسيد التلاحم بين أبناء شعبنا الفلسطيني هو ما سيعزز من قوة الموقف السياسي الفلسطيني من أجل التوجه للأمم المتحدة ببرنامج وطني ورؤية سياسية موحدة.
ولفت مصطفى الى أن ذكرى النكبة تأتي في هذا العام في ظروف استثنائية، حيث كثفت فيها إسرائيل سياسة التنكر الفظ لقرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ إجراءات أحادية الجانب تتناقض وقواعد القانون الدولي، ومارست سياسة التطهير العرقي المنظمة للقضاء على الوجود الفلسطيني ومحو أي معلم يربطه بأرضه وتراثه الوطني.
وفي وقت سابق من نفس اليوم قام أبناء الجالية الفلسطينية بمشاركة أبناء الجاليات العربية في موسكو، وكذلك القوي الروسية المساندة للشعب الفلسطيني والحزب الشيوعي الروسي بإعتصام أمام السفارة الاسرائيلية في موسكو، وقد رفعوا لافتات وشعارات تندد بالسياسة الاسرائيلية العدوانية الاحتلالية وبجرائم الجيش الاسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ورام الله وقلنديا وفي مجدل شمس ومارون الراس .
وعبروا عن شوقهم للعودة الى بيوتهم وهم يلوحون بمفاتيحها في وجه جنود الاحتلال الاسرائيلي،مطالبين المجتمع الدولي بإنهاء المعاناة الكارثة التي حلّت بالشعب الفلسطيني والضغط على الحكومة الإحتلالية بالإنصياع إلى الشرعية الدولية التي تدعو إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وتطبيق قرار 194 الذي يضمن حق العودة لأبناء الشعب الفلسطيني
ـ
روسيا اليوم, وكالة وفا16/05/2011.