| تحقيق الأمل الفلسطيني عام 2012 |
ذكر السفير فائد مصطفى السفير الفلسطيني لدى روسيا، في حديثه لصحيفة "برلامنتسكايا غازيتا" لسان حال البرلمان الروسي، أن روسيا تحتل المرتبة الأولى بين دول العالم في عدد زوار الأماكن المسيحية المقدسة في فلسطين، وأشار إلى أن الفلسطينيين ينتظرون وصول بطريرك روسيا إلى فلسطين في شهر نوفمبر من عام 2011.
وردا على سؤال عن قيام الدولة الفلسطينية قال السفير إن الفلسطينيين مصممون على إقامة دولتهم وفقا لقرارات الأمم المتحدة بالطريقة السلمية، مشيرا إلى أن العالم قاطبة يؤيد حقهم في إقامة الدولة المستقلة وأن إسرائيل هي المعارض الوحيد.
ونوه بأن الفلسطينيين يريدون أن ترى دولتهم النور في عام 2012.
وعن فرص تحقيق المصالحة الفلسطينيين الفلسطينية قال السفير إن الرئيس محمود عباس يعمل الكثير لتحقيق المصالحة بين "فتح" و"حماس"، وقد تمت تسوية عدد كبير من المشكلات. وتتعلق غالبية المشكلات التي تظل عالقة بتوحيد الأجهزة الأمنية، فأمن الشعب الفلسطيني واحد لا يتجزأ.
ومن أجل إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عامة يتوجب على إسرائيل، إضافة إلى الانسحاب من الضفة الغربية لنهر الأردن وقطاع غزة، إن تعيد هضبة الجولان إلى سورية وتعيد قرية غجر و مزارع شبعا إلى لبنان كما أشار إلى ذلك السفير الفلسطيني.
واختتم مندوب الصحيفة الروسية المقابلة مع السفير الفلسطيني متوجها بأطيب التهاني إلى الشعب الفلسطيني بمناسبة يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني والذي يصادف التاسع والعشرين من نوفمبر.
26.11.2010 وكالة ريا نوفوستي
مواضيع ذات صلة