لافروف: ندعم موقف الرئيس عباس الساعي لإنجاح جهود المصالحة الوطنية
 
سيادة الرئيس محمود عباس ووزيري الخارجية الفلسطيني والروسي

ثمن الرئيس محمود عباس الدعم الروسي المقدم للسلطة الوطنية، كما أشاد باستمرار التشاور بين القيادتين الفلسطينية والروسية، في مختلف المجالات، خاصة في المسار السياسي.
وقال سيادته، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في مقر الرئاسة برام الله، اليوم،' إن 'الجانب الفلسطيني جاهز للذهاب إلى المفاوضات المباشرة، عند حصول أي تقدم في قضيتي الأمن والحدود، ولقد قدمنا أفكارنا وآراءنا للجانب الأميركي حول هاتين المسألتين'.
وأضاف، 'نحن مؤمنون بعملية السلام، وبضرورة الوصول إلى السلام بأقصى سرعة ممكنة'.

وتابع: 'نحن من جهتنا سنبذل كل ما نستطيع من أجل أن نصل إلى هذا الحل لأن الوقت ليس في صالح أحد، وتحقيق السلام بسرعة هو لصالح إسرائيل ولصالح الفلسطينيين والعالم أجمع'.

وبخصوص المصالحة الوطنية، قال الرئيس: 'أكدت للسيد الوزير، أننا مستعدون للبدء في المصالحة الوطنية، عندما توقع حماس على الوثيقة المصرية'.

وقال سيادته: 'تطرقنا إلى مجالات التعاون لبناء محطات الطاقة وتحليه المياه في الأرض الفلسطينية، وهذا أمر مهم جدا لنا، لذلك نقدر الجهود الروسية لدعمنا'.

وأضاف: 'هذه القضايا نعلم جيدا أنها تهم أصدقاءنا الروس، واتفقنا على استمرار التشاور بالطرق الدبلوماسية حول كافة القضايا'.

بدوره، قال الوزير لافروف إن 'روسيا معنية بتوسيع مشاركتها في جهود دعم عملية السلام لحل القضية الفلسطينية، والجميع معني بما يجري في المحادثات غير المباشرة، ولكن الفكرة الأساسية لهذه المفاوضات هي التحضير للمفاوضات المباشرة التي ستبحث كافة قضايا الوضع النهائي'.

وأضاف: 'نحن نؤيد كافة الجهود المؤيدة لتحويل المفاوضات غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة، وإن أعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية تساعد على إنجاح هذه المفاوضات، ونحن ندعم وبشكل قوي موقف القيادة الفلسطينية لإنجاح المصالحة الوطنية'.

وتابع لافروف قائلا: 'نحن مهتمون بالرفع الكامل للحصار المفروض على قطاع غزة، وقد سمعنا تصريحات للحكومة الإسرائيلية بهذا الخصوص، ولكن الآن ننتظر الأفعال وليس الأقوال'.

وأوضح أن الاجتماع تطرق إلى العلاقات الثنائية، بما فيها المجالات الجديدة من الدعم، كبناء محطات الطاقة وتحليه المياه، وبدء أعمال مجلس الإعمال الروسي- الفلسطيني، إضافة إلى الاستمرار في دعم قوات الأمن الفلسطينية، حيث تم مؤخرا شحن حوالي 50 ناقلة جند مدرعة إلى الأردن، تمهيدا لنقلها إلى السلطة الوطنية.

وقال لافروف إن 'إعلان الرباعية الأخير في موسكو أكد على أن اللجنة الرباعية ستبذل كل جهودها من اجل حل القضية الفلسطينية خلال عامين، ونحن لا نزال نتمسك بهذا الموقف'.

وأضاف: 'إذا أبدت جميع الأطراف رغبة حقيقية سياسية، وبتشجيع من الإطراف الخارجية، فإننا نعتقد أن هناك فرصة حقيقية للوصول إلى الحل'.

وثمن لافروف جهود السيد الرئيس في استعادة الأملاك الروسية في الأرض الفلسطينية، معتبرا أن هذه الخطوة تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية.


روسيا اليوم

لمشاهدة المؤتمر

 

 

مواضيع ذات صلة