| مذكرة تعاون فلسطينية - روسية في مجال الآثار |
| معالي الوزيرة د. خلود دعيبس |
بيت لحم 21-6-2010وفا- وقع الوكيل المساعد لقطاع الاثار والتراث الثقافي في وزارة السياحة والاثار د. حمدان طه، ومدير معهد الاثار في الاكاديمية الروسية ود. نيكولاي ماكاروف، مذكرة تعاون في مجال الاثار.
وياتي توقيع المذكرة بناء على التفاهمات السابقة بين د. خلود دعيبس وزيرة السياحة والاثار، وسيرجي كوزولوف سفير روسيا لدى فلسطين، وفي اطار التعاون القائم بين السلطة الوطنية والاتحاد الروسي.
واشار د. طه إلى أن هذه الاتفاقية تعتبر لبنة مهمة للتعاون الاثري العلمي بين فلسطين والاتحاد الروسي، لافتا إلى انها تنطلق من المصلحة المشتركة في تطوير أوجه التعاون في مجال الاثار والحفاظ على التراث الثقافيى بين البلدين، وتفتح افاقا كبيرة للتعاون المشترك مل بين علماء الاثار الفلسطينيين والروس.
ونصت الاتفاقية على التعاون المشترك في تطوير الابحاث في مجال الاثار والمعلومات والنشر العلمي، وتبادل الخبراء في مجالات البحث والتنقيب، بما في ذلك السعي لتطوير برامج مشتركة للتنقيب، والحفاظ على التراث الثقافي، والمشاركة في المؤتمرات العلمية.
وتشير المذكرة على وجه الخصوص، الى التعاون المشترك في أريحا، الجاري في أراضي الكنيسة الارثوذكسية الروسية، في اطار مشروع المتحف الروسي بالقرب من شجرة الجميزة، حيث قامت دائرة الاثار باجراء تنقيبات انقاذية في الموقع، حيث تم الكشف عن بعض المباني وأرضيات فسيفسائية تعود للفترة البيزنطية،.
وجرى الاتفاق على الحفاظ على الاثار المكتشفة في موقعها، في اطار الحديقة المفتوحة للمتحف، وأن يقوم طاقم فلسطيني-وروسي مشترك باعادة الكشف عن أرضية الفسيفساء التي قام فريق روسيي بالكشف عنها في أواخر القرن التاسع عشر، وتبين أن أرضيات الفسيفساء في حالة حفظ جيدة.
ويشمل برنامج التعاون في أريحا اجراء الدرسات والابحاث على المواد الاثرية المكتشفة ونشرها، بما في ذلك اعدادها للعرض في المتحف.
وتشير نتائج التنقيبات التي جرت في أواخر القرن التاسع الى مواد أثرية مكتشفة تتكون من بعض الاواني والادوات المعدنية والفخارية، هي في حوزة الدير الروسي في القدس، حيث ستكون ضمن خطة الدراسة والعرض المستقبلي في المتحف.