| تعاون في مجال الأبحاث الأثرية بين روسيا وفلسطين |
| كنيسة أرثذوكسية في مدينة أريحا |
انهى وفد الخبراء الروس زيارة عمل إلى مدينة أريحا نفذوا خلالها العديد من الأبحاث والدراسات الأثرية في موقع مشروع المتحف الروسي، حيث توجد تحت الموقع آثار رومانية بيزنطية بحسب الاكتشافات الأثرية الفلسطينية الحديثة، إلى جانب إجراء دراسات وأبحاث على مواقع أخرى.
وقال رئيس البلدية المحامي حسن صالح خلال الاجتماع الختامي الذي عقد في قاعة قصر هشام، اليوم، أن هذا التعاون يصب في ترسيخ قيمة أريحا التاريخية والأثرية، مثمنا الدور الروسي في عملية التنمية التي تشهدها أريحا، مشيدا بجهود الوفد خلال فترة مكوثه في المدينة وسرعة الإنجاز.
وأضاف صالح، أن أصحاب الاختصاص من دائرة الآثار الفلسطينية سيتابعون موضوع استكمال الحفريات بالتعاون مع الجانب الروسي، حيث ستوقع بهذا الخصوص ورقة تفاهم وخطة عمل بين بلدية أريحا ومعهد الآثار في أكاديمية العلوم الروسية ودائرة الآثار الفلسطينية.
وشدد السفير الروسي لدى السلطة سيرجي كوزلوف على التعاون بين الطرفين، موضحا انه لأول مرة يأتي وفد متخصص بالآثار على هذا المستوى الرفيع، وان دل ذلك انما يدل على التعاون والرؤية المشتركة بين الطرفين للحفاظ على المواقع الأثرية والتاريخ، مشيرا الى انه واثق من دعم القيادتين السياسيتين الروسية والفلسطينية لهذا التعاون.
من جهته، استعرض البروفيسور نيكولاي ماكروف رئيس معهد الآثار في أكاديمية العلوم لروسيا الاتحادية نتائج الجولات الميدانية للمواقع الأثرية، موضحا ان هناك تاريخا مشتركا بين الشعبين، مشددا على التعاون مع الطرف الفلسطيني في مجال الآثار .
وتحدث الدكتور حمدان طه الوكيل المساعد لقطاع الآثار والتراث الثقافي عن آفاق التعاون المشترك بين الطرفين فيما يخص تطوير وتأهيل المواقع الأثرية، معلنا استعداد الوزارة للتعاون الكامل بهذا المجال.
وحضر اللقاء مدير السياحة في أريحا إياد حمدان، ومدير الدائرة الهندسية في البلدية المهندس باسل حجازي، ومدير دائرة الخدمات غازي المهندس، الى جانب أعضاء الوفد الروسي الذي ضم خبراء في علم الآثار.
16/5/2010 وكالة وفا للأنباء