الثقافة |
|---|
الفلكلور الفلسطيني
يشكل الفولكلور الفلسطيني الهيئة التي تعبر عن الثقافة ، بما فيها الحكايات ، الموسيقى ، الرقص ، والأساطير ، والتاريخ الشفوي ، الأمثال ، النكت ، والمعتقدات الشعبية ، العادات ، والتقاليد التي تتألف منها (بما في التقاليد الشفوية) للثقافة الفلسطينية. إن إحياء الفلكلور بين المثقفين الفلسطينيين مثل نمر سرحان ، موسى مبيض ، سالم علوش ،يعكس اهتام المثقف الفلسطيني بهذا الفلكلور. والفولكلور الفلسطيني له جذور ثقافية ما قبل الإسلام (وقبل العبرانية) ، حيث يتم إعادة بناء الهوية الفلسطينية مع التركيز على الثقافات الكنعانية و اليبوسية. ويبدو أن هذه الجهود قد آتت ثمارها كما يتضح في تنظيم الاحتفالات والمهرجانات الثقافية كالمهرجان السنوي للموسيقى مهرجان يبوس من قبل وزارة الثقافة الفلسطينية ، احتفالية فلسطين للأدب و مهرجان فلسطين الدولي... وغيرها
تشكل الدبكة المعلم الرئيسي من معالم فن الرقص الجماعي التقليدي في فلسطين والمنطقة بشكل عام . والذي يمتد جذوره إلى زمن الكنعانيين و الفينيقيين للاحتفال في أيام الأعياد. يتميز الدبكة بتزامن القفز ، والقضاء ، والحركة ، مماثلة للاستفادة من الرقص. واحد هو النسخة التي يؤديها الرجال والنساء من جانب آخر
الدبكة عدة أنواع، ومنها :
دبكة الدحيّة : تنتشر عند البدو وهي خاصة بهم، وفيها تسحيجات وتصدر أصوات قد لا يفهمها الأخرون الأنواع هي:
وهي من التراث والفلكلور في بلاد الشام في سوريا ولبنان ويحاول الفلسطينيون جاهدين الحفاظ على هذه الثروة المقدسَة الا وهي الفولكلور تمارس في الاعراس الفلسطينية وتتكون فرقة الدبكة من مجموعة لا تقل عن عشر دبيكة وعازف اليرغول اوالشبابه والطبل والدبكة تكون عبارة عن حركات بالارجل والضرب على الأرض وان الدبكة عادة تكون عدة أنواع ومن هذه الدبكا الكرادية أو الطيارة وهي تتميز بالإيقاع السريع، فلا بد أن يكون من يزاولها يتمتع باللياقة وبحركة سريعة ويكون لديهم تجانس في الحركة مع أقرانهم دبكة الدلعونة وهي ذات إيقاع متوسط، وأصبحت الدلعونا تُغنى بأغاني جديدة الكلمات لكن على نفس الرتم مع اختلاف في الكلمات، كأن نقول مثلا: على دلعونا ونضع أي كلمات نريدها بحسب المناسبة
دبكة زريف الطول ينتشر قيها المديح والتفتيش عن منافب البنت الحلوة أو الفتى، أو المناقب الموجودة في البشر وهذه تستخدم للغزل في الأفراح والمناسبات الأخرى
دبكة الدحيّة وهي تنتشر عند البدو وهي خاصة بهم، وفيها تسحيجات وتصدر أصوات قد لا يفهمها الأخرون. كانت الدبكة قبل الاحتلال تأخذ طابع المناسبات، وبعد نكبة عام 1948م أخذت الدبكة شكل من أشكال النضال، لأن إسرائيل - كما ذكرنا- تحارب هذا الإرث الحضاري وتجيره لها، هذا جعل الشغل على الدبكة الشعبية يأخذ في بداية الثمانينيات شكلا منظما، فكان في الضفة الفلسطينية العديد من التجارب كفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية التي لا تزال حتى الآن تعمل، وفرقة سرية رام الله وفرقة مرج ابن عامر ومجموعة من الفرق التي وضعت الأسس الصحيحة للدبكة الشعبية بشكلها المنظم المعبر عن حضارة الشعب الفلسطيني وحمل هذا التراث للمحافل الدولية والعالم بمعنى إن فرقة الفنون الشعبية من الثمانينيات وحتى الآن وهذه الفرق تشتغل على عروض محلية ودولية.
فالدبكة الشعبية والتراث الشعبي يعكس الواقع الذي نعيشه من موروث حضاري أو الوضع الاقتصادي الذي نحياه، فعندما أقول جمع الأسرى أشير لقضية حيوية وهامة هي قضية الأسرى، وعندما أتغنى بحق العودة فهذا تأكيد على الثوابت الوطنية، وعندما نغني بالله تصبوا هالقهوة وزيدوها هيل نتحدث عن تقاليد وتاريخ وحضارة وعن واقع نعيشه ونطمح أن يستمر.